أهلاً وسهلاً بجميع الاعضاء والزوار الكرام نتمنى لكم الإستفادة والإفادة في صفحات المنتدى فبكم نلتقي لنرتقي بمنتدانا الغالي أطيب الامنيات وأرقها وباجمل الورود نحييكم كلمة الإدارة



الدفاع عن الرسول يختص بجميع الموضوعات عن رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام

آخر 10 مشاركات
سجل الحضور والانصراف للاداريين عامه ‏ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 783 - المشاهدات : 1615 - الوقت: 06:24 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          مطبق بالجبن , طريقة المطبق { بالصور } (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 235 - الوقت: 06:21 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          مشاوي دجاج ولحم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 161 - الوقت: 06:19 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          حلى رومانسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 275 - الوقت: 06:19 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          السويسرول با الجالكسي ومارس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 151 - الوقت: 06:19 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          ح‘ـلا الكـآ نشو .. بالصور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 240 - الوقت: 06:19 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          حلى قهوه ادمان..ومن الصور ودكم تأكلونة لكن بالعافية عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 263 - الوقت: 06:18 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          دجاج ايطالي مع الخضار المشوي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 136 - الوقت: 06:16 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          فسخت خطوبتها منه فشوه وجهها ... صور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 212 - الوقت: 06:16 AM - التاريخ: 10-15-2018)           »          رقائق السويتز بالدجاج .=) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 178 - الوقت: 06:16 AM - التاريخ: 10-15-2018)

ملاحظة: ناسف لمنع النسخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-11-2012, 01:56 PM

تمنِيتکِ غير متواجد حالياً
SMS ~ [ + ]
•إنغمست في سكوتييَ حد الغرق ..
لوني المفضل Darkgray
 رقم العضوية : 1122
 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 فترة الأقامة : 2484 يوم
 أخر زيارة : 09-02-2013 (07:56 PM)
 المشاركات : 3,083 [ + ]
 التقييم : 4308
 معدل التقييم : تمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond reputeتمنِيتکِ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
هدي النبي في التعامل مع المُخطيء



هدي النبي في التعامل مع المُخطيء
التعامل مع المخطئ

خلق الله الإنسان وفي جبلته وتكوينه القصور والوقوع في الخطأ، فنحن جميعاً ذوو نسب عريق في الخاطئين والمخطئين.
لكننا مع يقيننا بهذه المسلَّمة لا نكاد نتذكرها إلا حين يخطئ أحدنا، فيستعتب ويعتذر بالاستشهاد بقوله صلى الله عليه وسلم : «كل بني آدم خطاء»، ويرى أن من حقه على الآخرين أن يقبلوا عذره ويصفحوا عن زللـه، إذ هو أخوهم غير المعصوم من الخطأ .
لكن الواحد فينا ينسى هذه المسلّمة تماماً حين يخطئ الآخرون في حقه ، فيعصيه ابنه، أو تتلكأ في تنفيذ أمره زوجُه ، التي هي أيضاً تغضب من خادمتها حين احترق الطعام بسبب نسيانها ، وأما ابنهما فقد هجر صاحبه وخله الوفي لأنه أخطأ في التصرف معه ذات مرة، وهكذا ينسى الواحد فينا أنه أحد هؤلاء المخطئين، وتثور ثائرته بسبب، وأحياناً من غير سبب.

وهنا تحين منا اِلتفاتة إلى النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ، لنتلمس هديه صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المخطئين، لنرى كيف قوَّم صلى الله عليه وسلم اعوجاجهم؟ هل صرخ في وجوههم؟ هل تناولهم بالضرب والتجريح؟ فإذا عرفنا ذلك؛ فإنا نتعلم منه صلى الله عليه وسلم كيف ينبغي أن نتعامل مع المخطئ.

الحلم والعفو والإحسان إلى المسيء :
أول الأخلاق العظيمة التي يقابل المؤمن فيها جهل الآخرين عليه وإساءتهم إلى شخصه ؛ أن يلقاهم بالعفو والحلم، بدلاً من الغضب والانتقام، فإن الحلم والعفو خلقان يحبهما الله تعالى، ويحبهما رسوله المبعوث ليتمم مكارم الأخلاق.
لقد أصبح من البدهي أن يعفو المرء ويتجاوز في مقابل من يعلوه شرفاً أو مالاً أو منزلة، فيحْلُمَ عن إساءة رئيسه في العمل أو أخيه الأكبر أو غيرِهم ، لكن ذلك ليس من الحِلْم، وإن كان من جميل الصفات، فالحلم أن تتجاوز وتصبر على خطأ الجميع، الصغيرِ منهم والكبير،

لذا أكد النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بهذه الخصلة الجميلة تجاه أخطاء الضعفاء ، كالخدم، فقد سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعاد الرجل السؤال، وقال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فقال صلى الله عليه وسلم : «كل يوم سبعين مرة».أخرجه أبو داود ح (1949).
وفي معنى قوله: «سبعين مرة » يرى الكلاباذي أن المقصود منه الكثرة لا التحديد، فقد وردت أخبار بذكر السبعين في نصوص قرآنية ونبوية كثيرة ، كلُها تدل على الكثرة، لا على التحديد والغاية، منها قول الله لنبيه عن المنافقين: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ﴾ (التوبة: 80)، فليس هذا على التحديد والغاية ؛ لأنه لو استغفر لهم مائة مرة لم يغفر الله لهم، لكونهم كفاراً منافقين.انظر: بحر الفوائد (معاني الأخيار) للكلاباذي ، ص (372).

وأول منازل الحِلم؛ كظمُ الغيظ وتجرعُه واحتمالُ سببه والصبرُ عليه وعدمُ مواجهة أخطاء الآخرين بالسباب والصُراخ وغيرٍه من صور التضجر والتأفف، وقد حثّ على ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله: «من كظم غيظاً وهو قادر على أن يُنفذه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور العين شاء» ،أخرجه أبو داود ح (4777)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود ح (3997).

وهذا الحمد والجزاء لكظم الغيظ "لأنه قهرٌ للنفس الأمارة بالسوء، ولذلك مدحهم الله تعالى بقوله: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ (آل عمران: 134)،
ومن نهى النفس عن هواهُ فإن الجنةَ مأواه، والحورَ العين جزاؤه، وهذا الثناء الجميل والجزاء الجزيل ترتب على مجرد كظم الغيظ، فكيف إذا انضم العفوُ إليه ، أو زاد بالإحسان عليه". تحفة الأحوذي (6/140).

وهكذا فإن كظم الغيظ عند إساءات الآخرين من أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي قال: «ألا إن عمل الجنة حزْنٌ بِرَبوة [أي كصعود مرتفع صعب]، ألا إن عمل النار سهل بسهْوة، والسعيد من وقي الفتن، وما من جرعةٍ أحبُّ إلي من جرعة غيظ يكظِمها عبد، ما كظمها عبد للهِ إلا ملأ الله جوفَه إيماناً».أخرجه أحمد ح (3008).

قال ابن بطال: "مدح الله تعالى الذين يغفرون عند الغضب، وأثنى عليهم، وأخبر أن ماعنده خير وأبقى لهم من متاع الحياة الدنيا وزينتِها، وأثنى على الكاظمينَ الغيظ والعافينَ عن الناس، وأخبر أنه يحبهم بإحسانهم في ذلك" . شرح ابن بطال (9/296).

لكن الإسلام وهو يهذب أنفسنا لا يكتفي بتصبيِر المرء نفسَه وهو يطوي الغيظ في قلبه على مَن أخطأ عليه، بل يطالبه بالانتقال إلى المنزلة الثانية من منازل الحِلم، وهي العفو عن المخطئ ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ (آل عمران: 134)، ذلك أن "العفو عن الناس من أجلِّ ضروب فعل الخير؛ حيث يجوز للإنسان أن يعفو حيث يتجه حقُه... وكظم الغيظ والعفو عن الناس من أعظم العبادة وجهاد النفس" . الجامع لأحكام القرآن (4/207-208).

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يربي أصحابه على التجمل بصفة العفو، يقول أنس بن مالك: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رفع إليه شيء فيه قِصاص إلا أمر فيه بالعفو) أخرجه النسائي ح (4784)، و أحمد في مسنده ح (13232).، فالعفو عن المخطئ ومسامحته خلق جليل أمر الله به نبيه صلى الله عليه وسلم : ﴿ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴾ (الحجر: 85).

وقد سبق صلى الله عليه وسلم إلى خلة العفو؛ فما كان قلبه ينطوي على غيظ على صاحب إساءة، فحين مرّ بمجلس المنافق عبدِ الله بنِ أُبي ابن سلول ، أساء الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستشار النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أمر إساءته سعدَ بنَ عبادة سيد الخزرج، فقال سعد: يا رسول الله، اعف عنه، واصفح عنه، فوالذي أَنزل عليك الكتاب، لقد جاء الله بالحق الذي أُنزل عليك، وقد اصطلح أهل هذه المدينة على أن يتوجوه، فيُعصِّبوه بالعِصابة، فلما أبى الله ذلك بالحق الذي أعطاك الله شَرَق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجه البخاري ح (4566)، ومسلم ح (1798).

ولما كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب صلح الحديبية مع كفار قريش كره بعض سفهائهم الصلح مع المسلمين ، ونزل ثمانون رجلاً منهم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غِرَّة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لكن الله خذلهم وكشف أمرهم فأُخِذوا، واستحياهم النبي صلى الله عليه وسلم أي عفا عنهم، ففي شأن هؤلاء أنزل الله عز وجل: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ (الفتح: 24).

وحين دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً ,, مر بشعابها التي عُذب فيها أصحابه وقتلوا في سبيل دينهم، والذكريات المؤلمة تتخايل أمام عينيه، ولو تخايلت أمام ناظري ملك أو سوقة لأشعلت من حب الانتقام ما يحرق بشرره قلوب الطغاة ويشفي صدور المستضعفين.
لكن تلك الذكريات على مرارتها لم تمنع النبي صلى الله عليه وسلم من الصفح الجميل فآثره على الانتقام والتشفي، فنادى أهل مكة: «ما تقولون إني فاعل بكم؟».
فقالوا والخوف المختلط بالرجاء يملأ قلوبهم: خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم. فتعالى النبي صلى الله عليه وسلم على عمق الجراحات وألم العذابات وقال: «أقول كما قال أخي يوسف: ﴿لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ (يوسف: 64)، اذهبوا فأنتم الطلقاء».أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/118).

وعفو النبي صلى الله عليه وسلم وتجاوزه عن مظالم قريش هو امتثال لأمر الله تعالى ، حيث قال آمراً نبيه صلى الله عليه وسلم : ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ (الأعراف: 199)، فهذه الآية "تضمنت قواعد الشريعة في المأمورات والمنهيات
فقوله: ﴿خُذِ الْعَفْوَ ﴾ دخل فيه صلة القاطعين، والعفو عن المذنبين، والرفق بالمؤمنين، وغيرُ ذلك من أخلاق المطيعين.
ودخل في قوله: ﴿ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ﴾ صلة الأرحام، وتقوى الله في الحلال والحرام، وغض الأبصار، والاستعداد لدار القرار.
وفي قوله: ﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ الحضُ على التعلق بالعلم، والإعراض عن أهل الظلم، والتنـزه عن منازعة السفهاء، ومساواة الجهلة الأغبياء، وغيرُ ذلك من الأخلاق الحميدة والأفعال الرشيدة" . الجامع لأحكام القرآن (7/344).

ومن عفوه صلى الله عليه وسلم مسامحته لليهودية التي همّت بقتله يوم خيبر، فأتته بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها فقيل: ألا نقتلها؟ فقال الرحمة المسداة صلى الله عليه وسلم : «لا» ، أخرجه البخاري ح (2617)، ومسلم ح (2190).
فعفا عنها النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما مات بشر بن البراء بسبب ذلك السمِّ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلها قصاصاً له.

وفي مرة أخرى نام النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرةٍ، علق بها سيفه، فجاء أعرابي فاخترط سيفه، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم والسيف في يده صَلتاً، وهو يقول: من يمنعُك مني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلسان المؤمن المستعين بربه: «اللهُ عز وجل».
فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من يمنعك مني؟ فما وجد الأعرابي إلا أن يقول مسترحماً: كن كخير آخذ.
فقال صلى الله عليه وسلم : «أتشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: لا، ولكني أعاهدُك أن لا أقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قوم يقاتلونك، فخلى النبي صلى الله عليه وسلم سبيله، فذهب إلى أصحابه ، فقال: قد جئتُكم من عندِ خير الناس .أخرجه أحمد في المسند ح (14512)، وأصل القصة في الصحيحين رواها البخاري ح (4137)، ومسلم ح (843).
قال ابن حجر: "كان بعد أن أخبر الصحابة بقصته ، فمنَّ عليه لشدة رغبة النبي صلى الله عليه وسلم في استئلاف الكفار ليدخلوا في الإسلام ، ولم يؤخذ بما صنع ، بل عفا عنه" . فتح الباري (7/427).

وتخلق النــبي صلى الله عليه وسلم بصفـة العفــو مذكور في الكتب التي تنبـأت عنه صلى الله عليه وسلم قبل الإسـلام،
فقد روى البخـاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال: (والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن .. ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله. ويفتح بها أعيُناً عُمياً، وآذاناً صُماً، وقُلوباً غُلفاً).أخرجه البخاري ح (2125).
وقوله: (ولا يدفع بالسيئة السيئة) معناه: "لا يسيء إلى من أساء إليه على سبيل المجازاة المباحة ما لم تنتهك لله حرمة، لكن يأخذ بالفضل كما قال تعالى: ﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ (الشورى: 43)" ،شرح ابن بطال (6/254).

فصدق فيه صلى الله عليه وسلم ما قاله الله في وصف المؤمنين: ﴿ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴾ (الشورى: 37)، أي "يتجاوزون ويحلمون هم عمن ظلمهم .. وهذه من محاسن الأخلاق، يشفقون على ظالمهم، ويصفحون عمن جهل عليهم، يطلبون بذلك ثواب الله تعالى وعفوه". الجامع لأحكام القرآن (16/ 35 ـــ 36).

‏‏‏‏وكما امتثل النبي صلى الله عليه وسلم صفة العفو فإنه رغب أمته بهذا الخلق النبيل: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله».أخرجه مسلم ح (2588).
وقد امتثل هذا الخلق المؤمنون تأسياً به صلى الله عليه وسلم ، ومنهم الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين قدم عليه عيينة بن حصن فقال مخاطباً الخليفة الذي دانت له الروم والفرس: هي يا ابن الخطاب، فوالله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر حتى همَّ به.
فقال له الحُرُّ بنُ قيس: يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : " خُذِ لْعَفْوَ وَأْمُرْ بالْعُرْفِ وَأَعْرِض عَنِ لْجَاهِلِينَ " (الأعراف: 199)، وهذا من الجاهلين.
يقول ابن عباس: والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقَّافاً عند كتاب الله .أخرجه البخاري ح (4642).

لكن المثال الأعلى في التعامل مع المخطئين ليس الوقوف على حال كظم الغيظ والعفو فحسب، بل الانتقال إلى منزلة ثالثة أعظم، وهي الإحسان إلى المخطئ، فكظم المرء غيظه فعل حسن، وأحسنُ منه العفو عن المسيء،
وأعظم من هذا وذاك أن نحسـن إلى من أســاء إلينــا، فنقابـل الإســاءة بالإحسـان " وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " (آل عمران: 1-134).

وحين أخبر الله تعالى نبيه عن بعض مكر المشـركين من أهل الكتاب وخيانتهم له؛ أمره بالعفو عنهم والصفح، لا بل حثه على الإحسان إليهم: " وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيـلاً مِّنْهُـمُ فَـاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " (آل عمران: 13).

وعلم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خلة الإحسان إلى المسـيء بفعله الجميل حين جاءه رجل يشكو قرابته الذين يقابلون إحسانه بالإساءة، فقال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصِلُهم ويقطعون، وأحسنُ إليهم ويسيئون إلي، وأحلُم عنهم ويجهلون علي؟! فقال صلى الله عليه وسلم مشجعاً له على الاستمرار في الإحسان إلى المسيئين: «لئن كنتَ كما تقول فكأنما تُسِفُّهم الملَّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دُمت على ذلك» . أخرجه مسلم ح (28).

لقد أمر الله تعالى نبيه وأتباعه من المؤمنين بمقابلة الإساءة بالحسنة : " ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " (المؤمنون: 96)، وقد قال ترجمان القرآن ابن عباس في تفسيرها: (الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوه عصمهم الله وخضع لهم عدوهم) .ذكره البخاري معلقاً في صدر كتاب تفسير القرآن.


ولن يفوتنا تأمل الهدي النبوي في التعامل مع إساءة كبرى تتعلق بالعِرض، وهو من أعظم ما يُغضَب له وينتقم،
وذلك في قصة أبي بكر الصديق مع ابن خالته مِسطح بنِ أثاثة،
فقد كان الصديق يتعهده بالنفقة والإحسان والرعاية، فلما تحدث أصحاب الإفك في ابنته عائشة كان مسطح فيمن تحدث فيها، فقال أبو بكر: والله لا أنفق على مِسطح شيئاً أبداً.
ولو قدر لأحدنا أن يمثُل في مثل هذا الموقف لأرعد وأزبد، ولسب وجدّع، ولربما قتل أو ارتكب جناية ، إذ قد يعفو المرء عن كل جناية إلا فيما يخص الأعراض، فكيف يكون الحال والأمر متعلق بالطاهرة أم المؤمنين وحبيبة رسول رب العالمين.
وإذا كان الظلم من الغريب مفهوماً ؛ فإنه مستنكر وقبيح من القريب ، ويزيد قبحه إذا كان بحق محسن وصاحب حق، لذا فلا أرى الصديق جانب العدل حين قرر: (والله لا أنفق على مِسطح شيئاً أبداً).
لكن الله يرتفع بالمؤمن عن مرتبة العدل إلى منزلة الفضل، فأنزل: " ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم " (النور: 22)،
فقال أبو بكر: (بلى، والله إني أحب أن يغفر الله لي). فأعاد النفقة عليه، وقال: (والله لا أنزعها منه أبداً).أخرجه البخاري ح (2661)، ومسلم ح (2770).

ولو همست في أذن الكثيرين منا اليوم: أين موقعنا من هذه الأخلاق في التعامل مع المسيئين فإن الإجابة ستكشف بُعدَنا الكبير عن منهج النبي صلى الله عليه وسلم .

ولو سألنا واحداً من هؤلاء المتنكبين هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العفو والصفح والإحسان إلى المسيء؛ لاعتذر بأن المعاملة الحسنة مع المخطئين تغريهم بالمزيد من الإساءة، وأنه بتجربته الواسعة اكتشف أن العنف والضرب أقدر على إصلاح العوج وتقويمه من أي وسيلة أخرى، فالضرب هو الطريق الأقرب في تقويم الاعوجاج عند الكثيرين منا، فهو ميسور يقدر عليه كل واحد منا؛ وبخاصة إذا كان المخطئ أو المقصـر بحقنا أضعف منا، كالابن أو الخادم ، وأحياناً يمارسه بعض السفهاء - ممن لم يفهم شراكة الزوجة وحقوقها - مع زوجته، فيستقوي على أنوثة لطيفة بذكورة جافية لم تبلغ به قدر الرجال.

ونقول لهؤلاء وأولئك: إن الذين تتحدثون عن تقويمهم بالضرب من جنس أولئك الذين احتمل النبي صلى الله عليه وسلم أخطاءهم، فرباهم بغير الضرب والعنف، رغم أن جرم بعض أولئك أكبر بكثير من أخطاء أبنائنا أو خدمنا أو زوجاتنا، ومع ذلك فإن سيد الرجال محمد صلى الله عليه وسلم ما كان يستخدم الضـرب وسيلة في تقويم اعوجاج معوج ، فلم يضرب صلى الله عليه وسلم قط أحداً تأديباً ، وما كان الضـرب والعنف مسلكاً له صلى الله عليه وسلم إلا في ميادين الجهاد والتضحية في سبيل الله،
حدَّثت بذلك زوجه الصديقة عائشة رضي الله عنها فقالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده، ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله» . أخرجه مسلم ح (2328).

" نعم، الضرب وسيلة مباحة شرعاً ومقبولة في دروب التربية وتصحيح الخطأ إذا انضبطت بضوابطها الشرعية وآدابها، لكن تركه أفضل وأولى " ،شرح النووي على صحيح مسلم (15/84).

تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، واستعاضة عنه بوسائله صلى الله عليه وسلم في التربية، تلك الوسائل التي لا يكاد يطرقها الكثير من الآباء مع أبنائهم، ولا المعلمون مع طلابهم، لكنه محمد صلى الله عليه وسلم معلم الأمة، وقدوة المربين إلى يوم الدين.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ

منقول للفائدة



 توقيع : تمنِيتکِ

"




رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 01:38 PM   #2
رُوح ميتـه



الصورة الرمزية أتعَبنِي غيَآبك
أتعَبنِي غيَآبك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1123
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 01-01-2017 (11:05 PM)
 المشاركات : 5,994 [ + ]
 التقييم :  5720
 الدولهـ
Iraq
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

لاَتحزَنْ عَلى مَافيْ الحياةِ ()()
فما خُلقنا فيها إلاَّ لُنمتَحنْ /
ونُبتلىَ / وَنصبِرْ =) ...*
لوني المفضل : Black
افتراضي



جزآك الله خير ..~
طرح مفييد ..~


 
 توقيع : أتعَبنِي غيَآبك

~
للرحيل حكاايہ هً ، فَ بعضہ نختااره
وبعضہ نُجبر عليہ.. ♥


رد مع اقتباس
قديم 03-25-2012, 03:25 AM   #3
♥ نائبة المدير ♥



الصورة الرمزية حلاتي بحركاتي
حلاتي بحركاتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 40
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 06-22-2018 (10:51 PM)
 المشاركات : 48,618 [ + ]
 التقييم :  1724
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



جزآكك آللهه خيير
يسسسلمموؤ الأيآآدي يالغلاإ
اللهه يععطيككـ الف عافيهــ
بأنتظآر جديدكــ وآبدآعكـ . .
مـــع خـاإلــص موؤدتــي !!*


 
 توقيع : حلاتي بحركاتي







رد مع اقتباس
قديم 03-31-2012, 12:40 AM   #4
● عطاء بلا حدود ●



الصورة الرمزية قطره ندى
قطره ندى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 10-09-2018 (12:17 AM)
 المشاركات : 17,543 [ + ]
 التقييم :  1190
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : YellowGreen
افتراضي



جزاك الله خير واثابك
الف شكر على مجهودك
ربي ما يخلينا منك ويديمك لنا
دامت لنا روعه مواضيعك
تحيه عطره


 
 توقيع : قطره ندى


تسلم يمناك تمنيتكـ


رد مع اقتباس
قديم 04-22-2012, 04:15 AM   #5
المراقبة العامة ♫



الصورة الرمزية Dr.MOON
Dr.MOON غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-16-2018 (01:51 PM)
 المشاركات : 26,198 [ + ]
 التقييم :  1903
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darksalmon
افتراضي



تسلم الانامل اختي
عالطرح الجميل
ابدعتي حياتي
تقبلي ودي


 
 توقيع : Dr.MOON


لا أعلم هلَ ستبقىَ صوركَ ع ـألقه بذهني آم بـألحآئط
النهـأيه فكرةَ النسيـأن في حياة العُشُاق محاله


[flash=http://store2.up-00.com/2015-09/1443637538996.swf]WIDTH=266 HEIGHT=188[/flash]


رد مع اقتباس
قديم 04-23-2012, 04:12 PM   #6
مديرة عامة



الصورة الرمزية دفء المشاعر
دفء المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 618
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 07-31-2018 (03:38 PM)
 المشاركات : 49,101 [ + ]
 التقييم :  10450
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
حب مآعآد لكـ في خفوقـي حب
ســوى ذكـرى تتعــبني وهمـوم كثآر



اصعــب قرآرآت الحيآهـ إنك تحب
إنـسآن لاهـي ومعآهـ تحتـــآر ...!
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك
لكـ خالص احترامي


 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2012, 03:14 PM   #7
♥ صاحبة الموقع ♥



الصورة الرمزية سجيـ الصمت ـنـه
سجيـ الصمت ـنـه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 07-24-2017 (01:18 AM)
 المشاركات : 34,487 [ + ]
 التقييم :  10023
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اثّملنيْ
اسـُگـب كأس العقلْ
خَارج مُحيطَ جُنونَنا
تَحتُ
........تأثيرك
.......... ...... انا
لوني المفضل : Lightcoral
افتراضي



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاك الله خير وجعله في ميزان اعمالك
اشكرك على ذوقك واحسن انتقائك
دمتي ودام ابداعك الرائع غلاي
ارق التحايا


 
 توقيع : سجيـ الصمت ـنـه

اجعل نفسك ميزاناً في ما بينك
وبين غيرك
اذا اهانتك
الحياة بارزها بسيف الارادة،
وأرسل لها شاهديك
:
العمل والصبر.


رد مع اقتباس
قديم 08-14-2018, 09:24 AM   #8
المراقبة العامة ♫
_ رحماك ربي



الصورة الرمزية قطعة سكر :$!
قطعة سكر :$! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1817
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (06:24 AM)
 المشاركات : 14,168 [ + ]
 التقييم :  1039
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



تسلممم هالانامل يارب
ماننحرم "


 
 توقيع : قطعة سكر :$!


_ استغفر الله ' الذي لا اله االا هو الحيّ القيوم و اتوب إليهْ عدد خلقِه و رضاا نفسه و زنة عرشه و مدااد كلماتهْ ،


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المُخطيء, التعامل, النبى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل Members who have read this thread in the last 360 days : 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:40 AM.

أقسام المنتدى

فتاوى اسلاميه - نفحات ايمانيه - حياة الرسول - اناشيد اسلاميه @ الدفاع عن الرسول @ صوتيات اسلاميه - مرئيات - اناشيد اسلاميه - محاضرات دينيه @ نٍفٌـحآٍت آيِمآنيُـهِ @ تنسيق - اخبار عامه - جرائم - كرسي الاعتراف - الترا - فعاليات - نقاشات @ التراحيب والتهاني و الإهداءات @ حوارات - نقاشات جاده - قضايا هامه @ قسم اللغات وعلم النفس وتطوير الذات @ مساحه بلا قيود @ مدونة - قصائد - همس القوافي - حكايات وقصص - لغات وترجمه @ عالم ادم - عالم حواء - ديكورات - المأكولات - عال @ منتدى ياحبي الترفيهي @ منتدى الاتصالات - الماسنجر - الجوالات - البلوتوث - اليوتيوب @ منتدى ياحبي للتقنيه والتكنلوجيا @ ــ؛ع ـآلم الاداريه @ ملحقات فوتوشوب - سويش ماكس - باترن - خامات - خطوط - فرش - دروس @ برامج - انترنت - خلفيات سطح مكتب @ عالم أدم وحواء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - اسرار البنات @ وصفات طبخ - اكلات - حلويات - طبخات بالصور @ صحة - طب بديل - تغذية - اعشاب - رجيم و رشاقة @ منتدى الخواطر وهمس القصيد @ حكايات وقصص وروايات @ ديكور - ديكورات منازل - اثاث - غرف نوم - مفروشات @ سفر وسياحة @ البلوتوث - نغمات جوال - نغمات mp3 @ تصاميم الاعضآء - مجهودات الاعضآء - حصريات الاعضآء تنسيق المواضيع @ صور و رمزيات واتساب WhatsApp - بلاكبيري blackberry - سكاي بي Skype – فيسبوك – تويتر – انستقرام @ صور جديدة - صور منوعة - كاركتير - غرائب الصور - عجائب الصور @ السيارات والرياضه - اخبار الانديه المحليه - اخبار الانديه العالميه - بطولا ت @ الفن العربي والاجنبي @ قَسم آلحيآة آلزَوجيهَ و الاسرة @ مدونات الاعضآء @ اخبار الايفون iPhone - الجالكسي و الإندرويد Galaxy - البلاك بيري BlackBerry @ منتديات ياحبي للجوال والأجهزة الذكية @ كـ ـرسي الاعتراف @ جرائم - حوادث- اخبار مثيره الاخبار العامه - اخبار محليه @ الخيمه الرمضانيه @ العاب و صرقعة - والوناسه - واستهبال وفله حجاج @ you Tube @ المسابقات والفعليات @ المواضيع المميزه - جديدنا - حصرياتنا @ رسائل الجوال – وتساب WhatsApp – برودكاست @ إبداع ريشه لتصاميم البلاك بيري @ ماهو ذنب فاطمة جول ؟ [ 2 ] || Fatmagül'ün Suçu Ne/p @ الشيلات والمحاورات الشعريه يختص بشعر الشيلات والمحاورات @ متنفس الاعضاء @ منتدى الفيات والتهاني @ قسم الثانوي والمتوسط @ المدارس @


تغذيات الموقع
RSS RSS2 RSS3 ROR J-S PHP HTML XML


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
استضافة القريات لخدمات الويب المتكاملة

new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ياحبي