![]() |
![]() |








| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | |
| "•||الـــكــاســر ~ | يًومٍ لگ يآَقِلبُي وعُشُرهُـ عّليكُ }*مدونتي*{
بقلم : دفء المشاعر |
"•||دفء المشاعر ~ | |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
![]() |
![]() |
| الدفاع عن الرسول يختص بجميع الموضوعات عن رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
![]() |
المرأة في حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم المرأة في حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم المرأة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل إنسان في هذه الحياة دورٌ مهم لا يقوم به غيره ، يقول النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم - : (( كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، والأمير راع ، والرجل راع على أهل بيته ، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده ، فكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ))(1). والنساء في الإسلام شقائق الرجال ، لهنَّ ما للرجال وعليهنَّ ما على الرجال في مجمل الأحوال إلا أموراً منوطة بالرجال وحدهم أو بالنساء وحدَهُنَّ ، ورسخ القرآن المساوة بين الطرفين في قوله تعالى : ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِوَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصادِقَاتِ وَالصّابِرِينَوَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَوَالْمُتَصَدِّقَاتِ والصَّائِمِينَ والصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْوَالْحَافِظَاتِ وَالذَاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَاكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُلَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما ) (2)، ونرى المساواة بين الرجال والنساء في آيات عديدة أخرى وأحاديث شريفة . فالمرأة في الإسلام معززة مكرمة ولن تجد مثل هذا في الشرائع المحرّفة والديانات المصطنعة ، فشريعة الله تعالى لا يرقى إلى مثلها أهواء البشر ولا شرائعهم الأرضية . ولها فضل في الرواية عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والأخذ عنه مما جعل الصحابة والتابعين يروون عن كثير منهنّ الدين والأحكام ، فهذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها روت عن زوجها الحبيب ألفين ومئتين وعشرة أحاديث ، وأم سلمة رضي الله عنها تروي عن زوجها سيد الخلق ثلاثة مئة وسبعة وثمانين حديثاً ، وكانت ذا رأي صائب ، وهي التي أشارت على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم الحديبية أن يحلق وينحر فيتّبعه الناس . ولقد كان المرأة حريصة على التزوُّد بالعلم والعمل به ، فهذه أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها أتت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو في أصحابه فقالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، أنا وافدة النساء إليك ، إنَّ الله عزَّ وجل َّ بعثك إلى الرجال والنساء كافةً ، فآمنّا بك وبإلهك ، وإنّا – معشر النساء – محصورات مقصورات قواعد بيوتكم ، ومقضى شهواتكم ، وحاملاتُ أولادكم ، وإنكم ـ معشر الرجال ـ فُضِّلْتم علينا في الجُمَعِ والجماعات ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز ، والحج ، وأفضلَ من ذلك ، الجهادُ في سبيل الله عزَّ وجلَّ ، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجّاً أو مجاهداً حفظنا لكم أموالكم ، وغزلنا أثوابكم ، وربينا لكم أولادكم ، أفلا نشارككم في هذا الأجر ؟ فالتفت النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال : هل سمعتم بمقالة امرأة قط أحسن من مسائلها في أمر دينها من هذه ؟ فقالوا : يا رسول الله ؛ ما ظننا أنَّ امرأة تهتدي إلى مثل هذا . فالتفت النبيُّ - صلى الله عليه وسلم ـ إليها فقال : (( افهمي أيتها المرأة وأعلمي مَنْ خلفك من النساء أنّ حسن تبعُّلِ المرأة لزوجها ، وطلبها مرضاته ، واتباعَها موافقتـَه يعدل ذلك كله )) . فانصرفت وهي تهلل (3)وروت عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم ـ واحداً وثمانين حديثاً ، وروى عنها جِلّةٌ من التابعين ، وشهدت أسماء بنت يزيد هذه معركة اليرموك وقتلت يومئذ تسعةً من الروم بعمود خبائها ، رضي الله عنها . والصحابيات اللواتي طلبن الحديث الشريف وروينه كثيرات اهتممن كذلك بتعليمه أبناءَهن وأبناء المسلمين . وكانت الصحابيات يسألن رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ أمورهُنَّ ليكنَّ على صواب في تصرُّفاتهن ، فقد روى ابن عباس رضي الله عنه ما في قصة بريرة وزوجها قال : قال لها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : (( لو راجعتِه ؟ )) قالت : يا رسول الله ، تأمرني ؟ قال : (( إنما أشفع )) قالت : لا حاجة لي فيه (1). فحين علمت أن تدخُّلَ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للشفعة وليس أمراً منه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالعودة إلى زوجها أنِفَت الرجوع إليه . وهذه أسماء رضي الله عنها بنت الصديق رضي الله عنه تقول للنبيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ـ وهي تنشد التصرّف السليم ـ حين قدمت أمها عليها ، وهي كافرة ! قدمت عليَّ أمي وهي راغبة ، أفأصلُ أمي ؟ قال : (( نعم صلي أمك )) (2). وينطلق المسلمون من أطراف الجزيرة قاصدين مكّة حاجّين مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويلتقي ركب منهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( بالرَّوحاء )) وهو مكان قرب المدينة المنورة ، آمنوا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دون أن يروه ، فيقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( مَن القوم )) ؟ قالوا : المسلمون ، فقالوا : مَنْ أنتَ ؟ قال : (( رسول الله )) ، فرفعت إليه امرأةٌ صبيّا فقالت : ألهذا حج ؟ قال ((نعم ولك أجر)) (3)فكان سؤالها وجوابه ـ صلى الله عليه وسلم ـ دافعاً للمسلمين أن يعوِّدوا أبناءهم منذ الصغر مناسك الإسلام وشعائره حتى يتمثلوها في حياتهم ثوابتَ يعملون بها ، لا يحيدون عنها . ويخطب فاطمةََ بنتَ قيسٍ رجلان هما أبو الجهم ، ومعاويةُ ، فتحتار أيُّهما تختار ؟ ولتقف على خبريهما تنطلق إلى الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ تستفتيه فيهما ، وتعرف أمرهما ، فهو ـ صلى الله عليه وسلم ـ رسولُ الله ، ولن يخذلها . . . قالت : إن أبا الجهم ومعاوية خطباني ؟ ولا تقول أكثر من هذه الجملة ، ويعرف الأريبُ ، النبيهُ ، المعلّم ، الناصح ، ماتريد . فيقول : (( أما معاويةُ فصعلوك (4)لا مال له ، وأما أبو الجهْم فلا يضع العصا عن عاتقه ))(5)(( ضرّابٌ للنساء)). . . هاتان إذاً أبرز صفتين في الرجلين ، إن شاءت اختارت أحدهما وإن شاءت رغبت عنهما ، ثم ينصحها أن تتزوج أسامة بن زيد رضي الله عنهما . وتروي أم المؤمنين زينب رضي الله عنها أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل عليها فزعاً يقول: (( لا إله إلا الله . . . ويل للعرب من شرِّ قد اقترب ، فتح اليوم ردم يأجوج ومأجوج مثلُ هذه )) وحلّقَبإصبعيه الإبهام والتي تليها ، فقلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟! قال :(( نعم إذا كثر الخَبَثُ )) (6). المرجع: كتاب/ المرأة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم المؤلف :د .عثمان قدري مكانسي (1) رواه البخاري برقم ( 893 ، 2409 ، 2554 ، 5200 ) ، ومسلم برقم ( 1829 ) وغيرهما . (2) الأحزاب : 35 . (3)نساء فاضلات ص 62 لعبد البديع صقر (1) رواه البخاري برقم ( 5283 ) ، وابن ماجه برقم ( 2075 ) ، والدرامي برقم ( 2292 ) . (2) أخرجه البخاري برقم ( 2620 ، 3183 ) ، ومسلم برقم ( 1003 ) ، وأحمد برقم ( 26399 ) ، وأبو داود برقم ( 1668 ) وغيرهم . (3) رواه مسلم برقم ( 1336 ) ، وأحمد برقم ( 1901 ) ، وأبو داود برقم ( 1736 ) وغيرهم . (4) الصعلوك : الفقير . (5) رواه مسلم برقم ( 1480 ) ، وأحمد برقم ( 26782 ) ، وأبو داود برقم ( 2284 ) وغيرهم . (6) رواه البخاري برقم ( 3346 ، 3598 ، 7059 ، 7135 ) ، ومسلم برقم ( 2880 ) ، وأحمد برقم ( 26867 ) وغيرهم . ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
||
|
|
|
#3 | ||
![]() |
جزاك الله خير حبيبتي
ربي يسلم دياتك المبدعه لاحرمني الله تواجدك دمت بخير |
||
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير
يعطيك الف عافيه ي ذوووق لك جزيل الشكر لاخلا ولاعدم |
||
|
|
|
#5 | ||
![]() |
جزآآكـ اللهه خيير
اللهه يععطيكـ الف عاإفيهـ واصلي ابداعكـ . . !! دمتي بوؤد =) |
||
|
|
|
#6 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سَلِمَت انّامِلُك الَرَائّعَه عَلَى هَذَا الْنَّثْر الْرَّائِع كَرْوِعَتِك
ابْدَعْت وَاكْثَر دُمْت وَدَام نَبِض قَلَمِك لَك تَقْدِيْرِي |
||
|
|
|
#7 | ||
![]() |
جزاك الله عنا كل خير الله يعطيك العافيه يالغلا ننتظر مزيد من جديدك مودتي |
||
|
|
|
#8 | ||
![]() |
لاحول ولاقوه الابالله
ابدعت فستحقيت الشـكر الف شكـر على الابداع لاعدمناا تميزك وجديدك لك حبي |
||
|
|
|
#9 | ||
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك لبى هالذووق الرائع والطرح الاروع الله يسلم اناملك على روعه طرحك دووم متميز بطلتك وجديدك الرائع لاخلا ولاعدم |
||
|
|
|
#10 | ||
![]() |
جزاك الله خير
و جعلها الله في ميزان حسناتك يعطيك ربي العافيه على الطرح الرائع بنتظآرجديدك المميز لروحك آلطآهرة بآقة من آلجوري..ْ لك خالص ودي.. |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 13
|
|
| "•||لذه غرام ~, "•||أتعَبنِي غيَآبك ~, "•||آوتآر آلجآذبيه ~, "•||انت عمري ~, "•||انـ(م)ثى(ي) حا(م)لمـ(ي)ـة ~, "•||Dr.MOON ~, "•||تمنِيتکِ ~, "•||حلاتي بحركاتي ~, "•||دفء المشاعر ~, "•||سجيـ الصمت ـنـه ~, "•||ع سل يقوطر ~, "•||فديتك ~, "•||قطره ندى ~ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |